فلسطين حقيقة ورقم

فلسطين حقيقة ورقم
1 / 36 Videos
1
تعرض للاعتداء والضرب والمنع من رعي أغنامه في أرضه بسبب عربدة المستوطنين،
02:20 مارس 30, 2026
2
تحرق عصابات المستوطنين خيمتها السكنية وحظيرة الاغنام وقن الدجاج،
02:33 مارس 11, 2026
3
نظام شلالدة؛ حارس واد سعير، آلاف الدونمات المزروعة بالزيتون تحيطه،
02:05 مارس 25, 2026
4
، يحتاج للمشي أكثر من عشرة كيلومترات للوصول إلى منزله في منطقة الحواور غرب بلدته،
02:07 مارس 25, 2026
5
في أول أيام شهر رمضان المبارك، هدمت قوات الاحتلال بنايتين سكنيتين تضمان 10 شقق لعائلة سلهب ف الخليل،
02:18 فبراير 19, 2026
6
عادل درسية نازح من مخيم طولكرم الى شرق ذنابة باوضاع معيشية صعبة جدا
05:27 فبراير 17, 2026
7
الجريح كمال عرعراوي يُعدّ شاهدًا حيًا على مجزرة حارة الدمج، وأحد ضحاياها،
02:03 مارس 23, 2026
8
أبو محمد من قرية سوسيا يروي كيف تحولت حياة السلام والعيش في الكهوف إلى مواجهة يومية مع الموت
02:45 مارس 15, 2026
9
قلبي كان مقبوض وكأنه بيودعنا.." كلمات مؤثرة لأم الشهيد "عبد الفتاح جبارة"
03:02 مارس 24, 2026
10
نبيل الطروة يتعرض لاعتداءات الجيش والمستوطنين بشكل مستم
01:40 مارس 22, 2026
11
ابراهيم الشلالدة هجره المستوطنون من كهفه بقوة السلاح وحماية الجيش من جورة الخيل شمال الخليل،
03:09 مارس 24, 2026
12
في لحظة، تحول كل شيء إلى أنقاض
02:17 مارس 13, 2025
13
طفلة من جنين... بيسان تبحث عن ألعابها بين الركام!
02:48 فبراير 5, 2025
14
"من حقنا نعيش ببيت… مش نتهجّر كل يوم!"
03:50 أبريل 16, 2025
15
تفجير منزل في طولكرم: مأساة عائلة في مخيم نور شمس
05:11 يناير 10, 2025
16
40 عامًا من الأحلام تنتهي بالدمار: مأساة بيت الحاج مصطفى صباح
06:12 يناير 10, 2025
17
هدم منزل بشار تيم في قرية الفندق
02:45 نوفمبر 11, 2025
18
10 دقائق كانت كافية لطمس عمرٍ كامل في جنين أحمد الشريف، من سكان حارة الدمج في مخيم جنين.
03:02 يونيو 28, 2025
19
قتلوا الأمل عندنا... فما ذنب الشجر والحجر؟
05:01 مايو 13, 2025
20
"أمي قالتلي: فداكم… فداء الأمة!"
02:53 أبريل 15, 2025
21
كيف يفطر أهل غزة في رمضان؟
03:27 مارس 12, 2025
22
أم بين الركام فقدت بيتها وأولادها، لكنها عادت رغم الألم!
05:15 فبراير 27, 2025
23
بعرفش... لكن ما راح نروح ...
03:29 فبراير 25, 2025
24
ما رأيناه يفوق عدوان 2002.. لن نرحل ولن ننكسر!
02:41 فبراير 19, 2025
25
سبعون عامًا في بيتها.. والاحتلال يريد اقتلاعها!
05:22 يناير 31, 2025
26
تعرّضت عائلة بكر بني جابر في خربة الطويل قرب عقربا لهجمات وحشية متكررة من المستوطنين
02:47 أكتوبر 16, 2025
27
الاحتلال يستهدف عين سامية لخنق 100 ألف نسمة في جريمة صامتة
01:36 يوليو 22, 2025
28
هاني، رضيع لم يُكمل شهره الثاني، فقد ساقه اليمنى إثر غارة صهيونية استهدفت منزل عائلته في حي التفاح
01:36 يوليو 16, 2025
29
خلّفت وراءها عائلات فلسطينية مشرّدة بلا مأوى، بعدما هدمت جرافات الاحتلال خمسة منازل في بلدة شقبا
01:17 يوليو 12, 2025
30
الحصار الصامت: هكذا يُطفئ الاحتلال حياة المزارعين في قرى الخليل المحاصرة.
02:32 يونيو 25, 2025
31
الاحتلال يحارب الأذان... كما يحارب الحياة
02:53 يونيو 3, 2025
32
بلا تصريح... بلا مساءلة: مستوطنون يبنون بؤرة جديدة عند مغاير الدير
02:11 مايو 22, 2025
33
الأمان؟ صار ذكرى والدار؟ صارت حلم
03:35 مايو 8, 2025
34
"شو طعموها؟ زيت وزعتر... شو لبسوها؟ أواعي أبوها... شو شرّبوها؟ مية زمزم..."
02:45 أبريل 9, 2025
35
عشرة في غرفة زراعية... لا نوم، لا عيد، لا حياة
02:13 مارس 30, 2025
36
لم يبقَ لنا شيء في طولكرم
03:29 مارس 28, 2025

من نحن

فلسطين – حقيقة ورقم منصة إعلامية مختصة بتسليط الضوء على الآثار الإنسانية لإعتداءات الإحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية و غزة) حيث تستعرض خسائر الفلسطينيين جراء اعتداءات الإحتلال الإسرائيلي (بلغة الحقائق والأرقام)

إنفوجرافيك

كفاح من أجل الحياة

قصص الألم الفلسطيني

تختزل حكاية الشاب أحمد شفيق جاد، النازح من مخيم نور شمس إلى بلدة إكتابا، فصولاً قاسية من مأساة جيل كامل يسرق الاحتلال أحلامه البسيطة. فبعد ثلاث سنوات من الانتظار الشاق والكد المتواصل لبناء منزل الزوجية وتجهيزه بالمخيم، وقبل يومين اثنين فقط من موعد الزفاف وبدء المراسم، أُجبر الأهالي على النزوح القسري، ليترك أحمد خلفه كل شيء، حتى طعام الغداء الذي أُعد للمدعوين، ويخسر شقى عمره في لمح البصر. وفي غمرة هذا الشتات، لم يجد ملاذاً لإتمام زواجه سوى ورشة حدادة صغيرة تبرع بها أحد الخيرين، لتتحول تلك الجدران الباردة والحمام الصغير غير الصالح للاستخدام البشري إلى مسكنه البديل. لا تقف المعاناة عند مرارة المأوى الحالي، بل تمتد غصتها إلى المستقبل القريب؛ حيث ينتظر الزوجان طفلاً سيولد في بيئة قاسية لا تتسع حتى لسرير صغير يحميه من حرارة الصيف الشديدة وزحف الحشرات، لتبقى هذه الورشة شاهداً حياً على إصرار الفلسطيني على الحياة، رغم محاولات اقتلاع فرحته وأمانه.

تختزل حكاية الشاب أحمد شفيق جاد، النازح من مخيم نور شمس إلى بلدة إكتابا، فصولاً قاسية من مأساة جيل كامل يسرق الاحتلال أحلامه البسيطة. فبعد ثلاث سنوات من الانتظار الشاق والكد المتواصل لبناء منزل الزوجية وتجهيزه بالمخيم، وقبل يومين اثنين فقط من موعد الزفاف وبدء المراسم، أُجبر الأهالي على النزوح القسري، ليترك أحمد خلفه كل شيء، حتى طعام الغداء الذي أُعد للمدعوين، ويخسر شقى عمره في لمح البصر. وفي غمرة هذا الشتات، لم يجد ملاذاً لإتمام زواجه سوى ورشة حدادة صغيرة تبرع بها أحد الخيرين، لتتحول تلك الجدران الباردة والحمام الصغير غير الصالح للاستخدام البشري إلى مسكنه البديل. لا تقف المعاناة عند مرارة المأوى الحالي، بل تمتد غصتها إلى المستقبل القريب؛ حيث ينتظر الزوجان طفلاً سيولد في بيئة قاسية لا تتسع حتى لسرير صغير يحميه من حرارة الصيف الشديدة وزحف الحشرات، لتبقى هذه الورشة شاهداً حياً على إصرار الفلسطيني على الحياة، رغم محاولات اقتلاع فرحته وأمانه.

YouTube Video VVViekxGTUM0Q3UwTXdMd2hCS05Ic2VnLmdKekZCTTFGZWRj

تختزل حكاية الشاب أحمد شفيق جاد، النازح من مخيم نور شمس إلى بلدة إكتابا

تواصل معنا

    زر الذهاب إلى الأعلى